الأحد، ١٦ يونيو ٢٠١٣

يـوم الأب

الأغلبية العظمى من مجرمي الحرب والقتلة وتجار السـلاح والمخدرات واللصـوص والمهربين وناكري وجود الله أحبوا أولادهم
لا أحد، وهو أب،  يسـأله أبنه خيرا يعطيه شـرا، حتى ونحن أشـرار، وحتى وأن طلب الأبن شـرا، لايعطى شـرا
 يؤكد الرب يسـوع، والذي حتماً أختبر عطايا الأب الأرضـي في شـخص يوسـف النجار، يؤكد على تفوق عطية الآب السـماوي

يعـطي الروح القدس للذين يسـألونه
 في يوم الأب هذا، دعونا نلعب دور الأباء والأبناء معا كأباء (وكأمهات) نرشـد أبناءنا إلى عطية الآب الأعظم
وكأبناء نتدلل على أبينا سـائلين ما هو أسـمى من الخبز والسـمك والبيض
شـاخصـين عطيته السـارة
فهو يعـطي الروح القدس للذين يسـألونه
 
 
فمن منكم، وهو أب، يسـأله أبنه خبزا، أفيعطيه حجرا ؟ أوسـمكة، أفيعطيه حية بدل السـمكة ؟
لوقا 11:11
 
Father watching baby sleeping



الأحد، ٩ يونيو ٢٠١٣

تدبيرات كلـوديـوس

  أغابوس هو أحد أنبياء أورشـليم الذين أنحدروا إلى أنطاكية
وقد تنبأ بالمجاعة والقحط اللذين سـادا في عهد القيصـر كلوديوس الأول
 يسـجل التاريخ أن كلوديوس أتخذ بعض الأجراءات للتصـدي للعجز في الحبوب الغذائية الذي تمكن من البلاد في عصـره
فقد أسس ميناء بورتوس بالقرب من روما لتأمين سـفن تجار الحبوب المبحـرين إلى مصـر في غير الموسـم، وألغى ضـرائب الأغذية التي فرضـها سـابقه كاليجولا
ولم يدخر جهدا في محاولات توسـيع الرقعة الزراعية، وإن كان فشـل في معظمها
 
أما الروح من ناحية أخرى فقد ألهم أغابوس بما كان عتيدا أن يحدث، كي يتمكن الأخوة من مسـاعدة أخوتهم السـاكنين باليهودية
فبينما يتخذ العالم أجراءات، يئن الروح فينا لنتخذ أحتياطات
هل بمقدورنا أن نعرف ضـيقات أخوتنا قبل تمكنها منهم حتى نعينهم ؟
لو سـلمنا للروح وتدربنا على يديه، لزادت شـفافيتنا وقرأنا ما هو عتيد أن يكتب
ولغدونا مرسـلين بما تيسـر لنا إلى أخوتنا، غير منتظرين تدبيرات كلوديوس

وقام واحد منهم أسـمه أغابوس، وأشـار بالروح أن جوعا عظيما كان عتيدا أن يصـير على جميع المسـكونة - الذي صـار أيضـا في أيام كلودبوس قيصـر
أعمال الرسـل 28:11
View details