الأربعاء، ١٠ أبريل ٢٠١٣

الخـامة الأصـلية

ليس التواضـع هو أخفاء عظمتك عن الناس، لأنك سـتراها أنت وإن أفلحت في حجبها عن الآخرين
التواضـع الحقيقي هو أن لا ترى أنت في نفسـك عظـمة وأن تعرف طبيعة خطاياك وحجمها، عندئذ لايراها الرب، بينما إن لم ترها أنت رآها الرب، أنظر إلى التراب الذي تطأه وتأمله فهو خامتك الأصـلية، وكل مازاد عنه وميزك هو منحة من الخالق
مجرد أسـتيعاب ذلك يؤهلك للنعمة ويجنبك مقاومة الله
مقاومة الله هي موت، إما موت الجسـد أو موت الروح أو موت كليهما
والقائم بمهمة التواضـع، والفاهم كيف سـترت خطايانا، والكاره أن يقاومه الله هو الروح المسـجون في هذا التراب. فإذا توفرت قيادته للجسـد، وليس العكس، عشـنا حياة الشـكر والنعمة وقضـينا فترة سـجننا بحسـن السـير والسـلوك
نعمة الله للمتواضـعين هي عمل الله فينا، وترتيبه لأطلاقنا من السـجن الترابي بسـلام
تواضـعي نفسـي.

يقاوم الله المسـتكبرين، وأما المتواضـعون فيعطيهم نعمة
يعقوب 6:4
View details