بادرنا الكاتب جين وينجارتن بتجربة شـيقة في 12 يناير 2007، أثبت من خلالها عملـيا تلف ذوقنا وحواسـنا
فلقد ألبس جاشـوا بل لاعب الكمان الأمريكي لباسـا متواضـعا، وطلب منه أن يلعب بكمانه في أحدى محطات المترو بواشـنطن.
فلقد ألبس جاشـوا بل لاعب الكمان الأمريكي لباسـا متواضـعا، وطلب منه أن يلعب بكمانه في أحدى محطات المترو بواشـنطن.
ظل اللاعب الموهوب، والبروفسـور الزائر بأكاديميات الموسيقى العالمية، ظل يلعب كلاسـيكياته المختلفة قرابة الـ45 دقيقة وسـجلت كاميرا خفية رد فعل المارة أثناء عزفه روائع الكلاسـيك على كمان قيمته 4 مليون دولار.
النتيجـة: مر بجاشـوا 1097 شـخصـا، وقف منهم 27 شخصـا للأسـتماع حيث دفعوا له ما مجموعه 32 دولاروعرفه وميز موسـيقاه شـخص واحد، ودفع له 20 دولارا في زحام الحياة وربكة العالم
نمر على السـيد دون أن نعرفه أو نتعرف على أحشـاءه. نجري لنلحق بالقطار المغادر أو نترك القطار الوافد ونركض إلى الشـارع غير مبالين بالعازف الصـائر في شـبه الناس ولأن أذاننا مع صراخ أطفالنا والصـائحين حولنا ومع ضجيج قطارات المحطة، لاتجد تعاليمه فينا عمقا، وتبدو لنا كموسـيقى المتسـولين وحتى أن راقت للقلة مقطـوعة مما يعزف، أعطوه قليلهم وأنصـرفوا وإن عرفه واحد من كل ألف، وتأكد من موسيقاه، جاد مسـرورا ولكن راح في الزحام دون شـهادة وكان ينبغي أن يصـيح في الوقوف : هوذا البروفسـور وتلك هي أحشـاءه.
نعم ياعالم هوذا البروفسـور وتلك هي أحشـاءه
نمر على السـيد دون أن نعرفه أو نتعرف على أحشـاءه. نجري لنلحق بالقطار المغادر أو نترك القطار الوافد ونركض إلى الشـارع غير مبالين بالعازف الصـائر في شـبه الناس ولأن أذاننا مع صراخ أطفالنا والصـائحين حولنا ومع ضجيج قطارات المحطة، لاتجد تعاليمه فينا عمقا، وتبدو لنا كموسـيقى المتسـولين وحتى أن راقت للقلة مقطـوعة مما يعزف، أعطوه قليلهم وأنصـرفوا وإن عرفه واحد من كل ألف، وتأكد من موسيقاه، جاد مسـرورا ولكن راح في الزحام دون شـهادة وكان ينبغي أن يصـيح في الوقوف : هوذا البروفسـور وتلك هي أحشـاءه.
نعم ياعالم هوذا البروفسـور وتلك هي أحشـاءه
أيها الآب البار، إن العالم لم يعرفك، أما أنا فعرفتك، وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني