الأغلبية العظمى من مجرمي الحرب والقتلة وتجار السـلاح والمخدرات واللصـوص والمهربين وناكري وجود الله أحبوا أولادهم
لا أحد، وهو أب، يسـأله أبنه خيرا يعطيه شـرا، حتى ونحن أشـرار، وحتى وأن طلب الأبن شـرا، لايعطى شـرا
يؤكد الرب يسـوع، والذي حتماً أختبر عطايا الأب الأرضـي في شـخص يوسـف النجار، يؤكد على تفوق عطية الآب السـماوي
يعـطي الروح القدس للذين يسـألونه
في يوم الأب هذا، دعونا نلعب دور الأباء والأبناء معا كأباء (وكأمهات) نرشـد أبناءنا إلى عطية الآب الأعظم
وكأبناء نتدلل على أبينا سـائلين ما هو أسـمى من الخبز والسـمك والبيض
وكأبناء نتدلل على أبينا سـائلين ما هو أسـمى من الخبز والسـمك والبيض
شـاخصـين عطيته السـارة
فهو يعـطي الروح القدس للذين يسـألونه
فمن منكم، وهو أب، يسـأله أبنه خبزا، أفيعطيه حجرا ؟ أوسـمكة، أفيعطيه حية بدل السـمكة ؟
لوقا 11:11